متابعات

أستاذ العلاقات الدولية وتحليل الأزمات

الرأي

  • قراءة في نتائج الانتخابات التشريعية المغربية

    إن انخفاض نسبة المشاركة مقارنة مع الاستحقاقات السابقة (2021) التي وصلت إلى 50 في المئة، يضع مختلف الفاعلين السياسيين أمام فرصة لإرساء الثقة بين المواطنين والشأن السياسي بشكل عام والانتخابي على وجه الخصوص.
  • نبذ خطابات الكراهية العابرة للحدود

    تزداد هذه الخطابات خطورة في زمن الرقمنة لتكرس كراهية عابرة للحدود، وبخاصة مع ميل بعض شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع والمحركات الإلكترونية إلى نشر وتعميم المحتويات الشعبوية والفضائحية والمثيرة للجدل، طلباً لرفع نسب المشاهدة والربح..
  • المغرب وإسبانيا.. بين إرث الماضي وفرص الجوار

    إن كسب الثقة بين الجانبين (المغربي والإسباني)، يبدأ من إرساء حوار استراتيجي شامل وفتح نقاشات بناءة تحوّل التراكمات التاريخية بتحدياتها، ومشتركها الحضاري، إلى فرص حقيقية لتحصين المستقبل، ولبناء سلام مستدام قادر على الصمود أكثر أمام كل التحديات والمخاطر المحتملة.
  • مضيق «هرمز» ومستقبل «الأمن العربي»

    إن تشبث الأطراف المعنية بمواقفها، وإصرارها على المزج بين توظيف العمليات العسكرية والعقوبات الاقتصادية، في سياق التنافس على هذا الممر الاستراتيجي، أحدث إشكالات أمنية يمكن إجمالها في توجه إيران المستمر نحو إغلاق الممر كسبيل للتخلص من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
  • فرنسا وإعادة التموقع الاستراتيجي في إفريقيا

     تسلط هذه الورقة البحثية الضوء على مختلف العوامل التي دفعت فرنسا إلى مراجعة حساباتها في القارة السمراء، مع التعرض للآليات الجديدة التي تعتمدها باريس لكسب هذا الرهان، قبل أن تختم بالتطرق لمستقبل العلاقات الفرنسية – الإفريقية في خضم هذه التطورات.

  • المسؤولية المشتركة للهجرة في المتوسط

    إن وقف زحف الهجرة غير النظامية هي مسؤولية مشتركة بين الدول المصدرة وكذا المستقبلة، وإذا كانت الأولى ملزمة بالحد من الإشكالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الذي تغذّي الظاهرة، فإن الثانية مطالبة بإرساء شراكات استراتيجية تتجاوز النظر لدول الضفة الجنوبية للمتوسط مجرد «شرطي مرور»..
  • صناعة التفاهة في زمن الخوارزميات

    رغم فوائده المتعددة، فقد فرض التحول الرقمي واقعاً جديداً، سمح بالتحول من “مجتمع المعرفة إلى مجتمع المنصات والشبكات الرقمية”، ومن التثقيف إلى الترفيه، مما أدى إلى تهميش النقاشات الفكرية النقدية، مقابل ترويج التفاهات والنقاشات السطحية .

  • في جدوى العلوم الاجتماعية

    إن السمة الأساسية للعلوم سواء كانت اجتماعية أو طبيعية هي التقاطع والتكامل، فكلاهما يستند إلى مناهج دقيقة لفهم الظواهر على اختلاف أشكالها، وحل مختلف المشكلات العملية وتطوير جودة حياة الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
  • «هجرة العبور».. مقاربات جديدة لتدارك الأسوأ

    إن وقف زحف الهجرة غير النظامية وتحويل هذه المأساة الصادمة إلى فرصة لتجاوز الكثير من الإشكالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تغذّي الشعور باليأس والخوف من المستقبل، يتطلب جهوداً جماعية لتدارك الأسوأ وإعادة الثقة في النفس بالنسبة للشباب

  • السيادة الرقمية في عالم متعدد المخاطر

    تقوم السيادة الرقمية على مجموعة من المرتكزات تتلخص في القدرة على تخزين وحماية المعلومات، وتأطير المنظومة الرقمية بتشريعات مواكبة تدعم الأمن الرقمي، وتعزز الثقة في مختلف المعاملات ذات الصلة، وترسخ الاستقلالية الرقمية عن الشركات الكبرى ذات الاهتمام.
  • اللغة العربية في عالم متغيّر

    تبرز الكثير من المعطيات التاريخية أن اللغة العربية لم تكن في يوم من الأيام حائلاً دون تطور العلوم، بمختلف أنواعها، في مراحل مشرقة من تاريخ المنطقة، حيث برز فلاسفة وأطباء وفلكيون ورياضيون، ما زالت آثار إسهاماتهم واضحة على العلوم والحضارة الإنسانيتين.
  • الإقليم العربي ومحكّ المخاطر الجيوسياسية

    يبدو أن عدداً من الدول العربية انتقلت من التركيز على تعزيز برامج التنمية، إلى مجرد تدبير الأزمات الطارئة، وتوفير الخدمات والمواد الأساسية داخل المجتمع، وكذا التحوّل من التخطيط الاستراتيجي والرؤية الاستشرافية إلى نهج سياسات مبنية في مجملها على ردّة الفعل.
  • الرّقمنة.. وصناعة التفاهة

    رغم فوائدها المتعددة، فرضت الرقمنة واقعاً جديداً، سمح بالتحول من «مجتمع المعرفة إلى مجتمع المنصات والشبكات الرقمية» ومن التثقيف إلى التتفيه، ما أسهم بشكل كبير في تهميش النقاشات الفكرية النقدية والمنفتحة على قضايا المجتمع الحقيقية.
  • العلاقات المغربية – الإماراتية والشراكة المتجدّدة

     يوفّر التراكم التاريخي للعلاقات المغربية – الإماراتية على امتداد عدة عقود من التعاون، وواقعها المتصل بتشبيك المصالح ومجالات التنسيق، فرصاً عديدة لتطوير هذه العلاقات وإعطائها طابعاً من الاستدامة التي تتجاوز منطق البعد الجغرافي.
  • مراكز الفكر وفرص القوة الناعمة

    علاوة على مساهماتها المتزايدة في تعزيز السياسات العمومية، أضحت هذه المراكز تمثل واجهة ثقافية وفكرية تعزز سمعة الدول في محيطها الخارجي، وتسهم في بلورة رؤى استراتيجية لها تأثيرات دولية، ونشير في هذا السياق إلى مؤسستي بروكينغز وكارنيغي الأمريكيتين، والأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية.
  • متى نحوّل عثراتنا إلى فرص؟

    إن استفادة الدول العربية من زلّاتها وتحويل أزماتها إلى فرص، يتطلب الاستثمار في المكون البشري، من خلال تعزيز منظومتي التعليم والبحث العلمي، وتبنّي الحوكمة المؤسساتية، وتفعيل آليات التعاون البيني وإحداث تكتل اقتصادي قوي، وإحداث سبل، استراتيجية ومستدامة، لتدبير الأزمات.
  • التقارب الحذر بين الولايات المتحدة والصين

    إن التقارب الصيني الأمريكي لا يعني البتة نهاية حتمية للخلافات القائمة بين الجانبين بصدد عدد من الملفات البينية والقضايا الدولية، لكنها ستتيح لهما تدبير هذه الخلافات بسبل دبلوماسية تعززها المصالح المشتركة، والإقرار الأمريكي بوزن الصين على الصعيد الدولي.
  • الذكاء الاصطناعي ومستقبل العلاقات الدولية

    أضحى امتلاك ناصية هذه التقنيات عاملاً داعماً لمكانة الدولة في محيطها الخارجي، بل عنصراً فاعلاً ضمن عناصر القوة الناعمة الكفيلة بتحقيق المصالح . كما أن امتلاك بنيات أساسية رقمية أضحى عاملاً مهماً لتعزيز الأمن والنفوذ على المستويين الإقليمي والدولي.
  • الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات البحث العلمي

    يوفر الذكاء الاصطناعي فرصاً مهمة في مختلف المجالات، ومن ضمنها البحث العلمي، غير أن استعماله بلا رقيب، أو وازع أخلاقي، أو ضوابط قانونية، أو بشكل مبالغ فيه، يمكن أن يلغي عقل الإنسان، ويتحول بذلك من وسيلة إلى بديل، ويفضي إلى كوارث حقيقية.
  • الريـاضـة بين التسامح والكراهية

    إن تصاعد خطابات الكراهية ونسفها لملتقيات رياضية وتحويلها إلى فضاءات لتكريس العداء والأحقاد، يجد أساسه في التجييش الإعلامي خاصة من خــــلال شـــبكات التواصل الاجتماعي الذي يرافق هذه التظاهرات، وضمن عدد من البرامج الإعلامية.

الرأي

الأمن الغذائي وشبح المجاعة

في الوقت الذي تحوّل فيه الأمن الصّحي إلى هاجس عالمي، تحت ضغط جائحة كورونا وما فرضته من قيود وآثار غير مسبوقة، أعادت الحرب الروسية الجارية في أوكرانيا موضوع الأمن الغذائي بقوّة إلى الواجهة الدولية، كأحد الرهانات الكبرى في عالم مهدّد بالمجاعات.

الدولة المدنية المؤجلة في السودان

بين الموجة الأولى لما يسمى «الربيع العربي» التي بدا فيها الإسلاميون كمستفيد وحيد، يبدو أن الموجة الثانية منه والتي تجسّدها التجربة السودانية، هي عسكرية بامتياز، ما يجعل من إرساء أسس الدولة المدنية في هذا البلد مؤجّلاً إلى أجل غير مسمّى..

الصين وروسيا ومستقبل القطبية الأمريكية

يبدو أن الصين وروسيا على وعي كبير بالفرصة التي تمثلها الظرفية الدولية التي تحيل إلى قدر من الاستياء الدولي من السياسات الأمريكية خلال العقدين الأخيرين، وحرصهما على ملء الفراغات التي خلّفها الانكفاء الأمريكي، والانسحاب العسكري من أفغانستان والعراق.

مسؤولية المجتمع الدولي إبّان الكوارث

تأكد مع الزلزال المدمر الأخير الذي ضرب جنوبي تركيا ومناطق في سوريا، وخلّف أكثر من 50 ألف قتيل، وأزيد من 120 ألف مصاب، أن العالم ما زال بحاجة ملحّة إلى إرساء سبل أكثر تطوراً ونجاعة في التعامل مع هذه المحطات القاسية والضاغطة.

المدن الذكية ومواجهة الكوارث

يوم بعد يوم تزداد الحاجة إلى استثمار التطور التكنولوجي والرقمي في مختلف مناحي الحياة الإنسانية، بخاصة على مستوى المدن، بما يدعم الجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة، وتيسير الولوج إلى مختلف الخدمات والمرافق بقدر من اليسر والمرونة.

الديمقراطية.. وجدلية السلام والحرب

لا يمكن لإرادة الشعوب إلا أن ترفض الحروب، لكن للسياسة منطقها، فكثيراً ما زجت النظم الاستبدادية ببلدانها في معارك مكلفة، بحسابات ضيقة ومغامرات غير محسوبة تنحو من خلالها إلى كسب نقاط سياسية تبرّر بقاءها في السلطة أو لإشباع نزوات نفسية مرضية.

المشاركات الأخيرة

d.lagrini@uca.ac.ma

إدريس لكريني © 2026